البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 102 ـ حارثة بن وهب الخزاعي

105 ـ حبشي بن جنادة بن نصر، السلولي (1) 3607- عن عامر الشعبي، عن حبشي بن جنادة السلولي، قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، في حجة الوداع، وهو واقف بعرفة: أتاه أعرابي فأخذ بطرف ردائه، فسأله إياه، فأعطاه، وذهب، فعند ذلك، حرمت المسألة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المسألة لا تحل لغني، ولا لذي مرة سوي، إلا لذي فقر مدقع، أو غرم مفظع، ومن سأل الناس ليثري به ماله، كان خموشا في وجهه يوم القيامة، ورضفا يأكله من جهنم، ومن شاء فليقل، ومن شاء فليكثر» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 207 (10768) و14/ 274 (37660) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. وفي 3/ 209 (10777) و3/ 210 (10786) قال: حدثنا ابن نمير. و«الترمذي» (653) قال: حدثنا علي بن سعيد الكندي، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. وفي (654) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن عبد الرحيم بن سليمان. كلاهما (عبد الرحيم بن سليمان، وعبد الله بن نمير) عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، فذكره (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا …

(1) قال المزي: حبشي بن جنادة بن نصر، السلولي، له صحبة، يعد في الكوفيين. «تهذيب الكمال» 5/ 349. (2) اللفظ للترمذي (653)، وباقي الروايات مختصرة. (3) المسند الجامع (3242)، وتحفة الأشراف (3291). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1512)، والطبراني (3504)، والبغوي (1623

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · ص ٢٤٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٢٤٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.