البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 89 ـ الحارث بن الحارث الأشعري

- وأخرجه الترمذي (3273) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سلام، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن رجل من ربيعة، قال: «قدمت المدينة، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت عنده وافد عاد، فقلت: أعوذ بالله أن أكون مثل وافد عاد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما وافد عاد؟ قال: فقلت: على الخبير سقطت، إن عادا لما أقحطت، بعثت قيلا، فنزل على بكر بن معاوية، فسقاه الخمر، وغنته الجرادتان، ثم خرج يريد جبال مهرة، فقال: اللهم إني لم آتك لمريض فأداويه، ولا لأسير فأفاديه، فاسق عبدك ما كنت مسقيه، واسق معه بكر بن معاوية، يشكر له الخمر التي سقاه، فرفع له سحابات، فقيل له: اختر إحداهن، فاختار السوداء منهن، فقيل له: خذها رمادا رمددا، لا تذر من عاد أحدا، وذكر أنه لم يرسل عليهم من الريح إلا قدر هذه الحلقة، يعني حلقة الخاتم، ثم قرأ: {إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم. ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم} الآية» (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وقد روى غير واحد هذا الحديث، عن سلام …

(1) المسند الجامع (3219)، وتحفة الأشراف (3277)، وأطراف المسند (2138 و2139). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1667)، والطبراني (3325: 3329). ـ وأخرجه من طريق أبي بكر بن عياش؛ ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1666)، والطبراني (3327: 3329).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · ص ٢١٣

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٢١٣)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.