البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 66 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري

3422- عن أبي الزبير، أنه سأل جابرا عن الورود؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «نحن يوم القيامة على كوم فوق الناس، فيدعى بالأمم بأوثانها، وما كانت تعبد، الأول فالأول، ثم يأتينا ربنا عز وجل، بعد ذلك، فيقول: ما تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربنا عز وجل، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: حتى ننظر إليه، قال: فيتجلى لهم عز وجل وهو يضحك، ويعطى كل إنسان منهم منافق ومؤمن نورا، وتغشاه ظلمة، ثم يتبعونه معهم المنافقون على جسر جهنم، فيه كلاليب وحسك، يأخذون من شاء، ثم يطفأ نور المنافقين، وينجو المؤمنون، فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر، سبعون ألفا لا يحاسبون، ثم الذين يلونهم كأضوإ نجم في السماء، ثم كذلك حتى تحل الشفاعة، فيشفعون، حتى يخرج من قال: لا إله إلا الله، ممن في قلبه ميزان شعيرة، فيجعل بفناء الجنة، ويجعل أهل الجنة يهريقون عليهم من الماء، حتى ينبتون نبات الشيء في السيل، ويذهب حرقهم، ثم يسأل الله عز وجل، حتى يجعل له الدنيا وعشرة أمثالها» (1).

(1) اللفظ لأحمد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · ص ٥١٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٥١٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.