البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 66 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري

3421- عن أبي سمية، قال: اختلفنا هاهنا في الورود، فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن، وقال بعضنا: يدخلونها جميعا، ثم ينجي الله الذين اتقوا، فلقيت جابر بن عبد الله، فقلت له: إنا اختلفنا هاهنا في الورود، فقال: يردونها جميعا ـ وقال سليمان مرة: يدخلونها جميعا ـ فقلت له: إنا اختلفنا في ذلك، فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن، وقال بعضنا: يدخلونها جميعا، فأهوى بإصبعيه إلى أذنيه، وقال: صمتا إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الورود: الدخول، لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمن بردا وسلاما، كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار، أو قال: لجهنم، ضجيجا من بردهم، ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيا» (1). أخرجه أحمد 3/ 328 (14574). وعبد بن حميد (1107). كلاهما (أحمد بن حنبل، وعبد بن حميد) عن سليمان بن حرب، قال: حدثنا غالب بن سليمان، أبو صالح، عن كثير بن زياد البرساني، عن أبي سمية، فذكره (2).

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (3077)، وأطراف المسند (2038)، ومجمع الزوائد 7/ 55 و10/ 360، وإتحاف الخيرة المهرة (5758 و7796). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة «بغية الباحث» (1127)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (364).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · ص ٥١٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٥١٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.