البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 66 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري

- وفي رواية: «قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم على المنبر، فقال: بينما ناس يسيرون في البحر فلقيتهم الجساسة، (فقلت: وما الجساسة؟ فقال: امرأة تجر شعر جلدها ورأسها) فقالت: في هذا القصر خبر ما تريدون، فأتوه فإذا هم برجل موثق، قال: أخبروني، أو سلوني، أخبركم، فسكت القوم، فقال: أخبروني عن نخل بيسان، وعين زغر، وعمان، هل أطعم؟ قالوا: نعم، قال: فأخبروني عن حمأة زغر، هل فيها ماء؟ قالوا: نعم، هي ملأى تدفق جانبها، قال: فقال: وهو المسيح تطوى له الأرض، فيسلكها في أربعين إلا ما كان من طيبة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي المدينة، ما باب من أبوابها إلا عليه ملك صالت سيفه يمنعه منها، وبمكة مثل ذلك ثم قال: في بحر فارس ما هو، في بحر الروم ما هو - ثلاثا». قال: فقال ابن أبي سلمة: إن في هذا الحديث شيئا ما حفظته قال: فشهد جابر أنه ابن صياد قال: فقلت: إن ابن صياد قد مات، قال: وإن مات، قال: فقلت: فإنه قد أسلم، قال: وإن كان قد أسلم، قال: فإنه قد دخل المدينة، قال: وإن كان قد دخل المدينة (1). - …

(1) اللفظ لأبي يعلى (2178).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · ص ٥٠٢

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٥٠٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.