البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 66 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري

3399- عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله، قال: «أشرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، على فلق من أفلاق الحرة، ونحن معه، فقال: نعمت الأرض المدينة، إذا خرج الدجال، على كل نقب من أنقابها ملك لا يدخلها، فإذا كان كذلك رجفت المدينة بأهلها ثلاث رجفات، لا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه، وأكثر ـ يعني من يخرج إليه النساء ـ وذلك يوم التخليص، وذلك يوم تنفي المدينة الخبث، كما ينفي الكير خبث الحديد، يكون معه سبعون ألفا من اليهود، على كل رجل منهم ساج وسيف محلى، فتضرب قبته بهذا الظرب الذي عند مجتمع السيول، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما كانت فتنة، ولا تكون حتى تقوم الساعة، أكبر من فتنة الدجال، وما من نبي إلا وقد حذر أمته، ولأخبرنكم بشيء ما أخبره نبي أمته قبلي، ثم وضع يده على عينه، ثم قال: أشهد أن الله عز وجل ليس بأعور». أخرجه أحمد 3/ 292 (14158) قال: حدثنا أبو عامر، عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا زهير، عن زيد، يعني ابن أسلم، فذكره (1).

(1) المسند الجامع (3046)، وأطراف المسند (1437)، ومجمع الزوائد 3/ 307.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · ص ٤٩٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٤٩٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.