البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 66 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري

3282- عن سعيد بن أبي كرب، عن جابر، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يقوم إلى خشبة، يتوكأ عليها، يخطب كل جمعة، حتى أتاه رجل من الروم، وقال: إن شئت جعلت لك شيئا، إذا قعدت عليه، كنت كأنك قائم، قال: نعم، قال: فجعل له المنبر، فلما جلس عليه، حنت الخشبة حنين الناقة على ولدها، حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليها، فلما كان من الغد، فرأيتها قد حولت، فقلنا: ما هذا؟ قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر فحولوها» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخطب إلى خشبة، فلما جعل منبر، حنت حنين الناقة إلى ولدها، فأتاها فوضع يده عليها، فسكنت» (2). - وفي رواية: «حنت الخشبة، حنين الناقة الخلوج» (3). أخرجه أحمد 3/ 293 (14165) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. و«الدارمي» (36) قال: أخبرنا فروة، قال: حدثنا يحيى بن زكريا، عن أبيه. و«أبو يعلى» (1068 و2177) قال: حدثنا مسروق بن المرزبان، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه (4). كلاهما (إسرائيل بن يونس، وزكريا بن أبي …

(1) اللفظ لأبي يعلى (2177). (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ للدارمي. وفي «النهاية» 2/ 60: الناقة الخلوج؛ هي التي اختلج ولدها، أي انتزع منها. (4) قوله: «عن أبيه» سقط من الموضع (2177)، وهو على الصواب في (1068)، و«تاريخ دمشق» 4/ 393، إذ نقله عن «مسند أبي يعلى». (5) المسند الجامع (2291)،

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · ص ٤١١

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٤١١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.