البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 66 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري

3275- عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، قال: «قد رأيتني مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقد حضرت العصر، وليس معنا ماء غير فضلة، فجعل في إناء، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم به، فأدخل يده فيه، وفرج أصابعه، ثم قال: حي على أهل الوضوء، البركة من الله، فلقد رأيت الماء يتفجر من بين أصابعه، فتوضأ الناس وشربوا، فجعلت لا آلو ما جعلت في بطني منه، فعلمت أنه بركة. قلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: ألفا وأربع مئة» (1). - وفي رواية: «عطش الناس يوم الحديبية، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة يتوضأ منها، إذ جهش الناس نحوه، قال: فقال: ما لكم؟ قالوا: ما لنا ماء نتوضأ، ولا نشرب، إلا ما بين يديك، قال: فوضع يديه في الركوة، ودعا بما شاء الله أن يدعو، قال: فجعل الماء يفور من بين أصابعه أمثال العيون، قال: فشربنا وتوضأنا, قال: قلت لجابر: كم كنتم؟ قال: كنا خمس عشرة مئة، ولو كنا مئة ألف لكفانا» (2). - وفي رواية: «أصابنا عطش فجهشنا، فانتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوضع يده في …

(1) اللفظ للبخاري (5639). (2) اللفظ لابن خزيمة. (3) تصحف في المطبوع إلى: «ثور»، وهو على الصواب في النسخة الأزهرية الخطية، الورقة (8/أ)، وطبعتي دار المغني (27)، والريان (27). (4) تصحف في المطبوع إلى: «خلال»، وهو على الصواب في المصادر السابقة. (5) اللفظ للدارمي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · ص ٤٠٢

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٤٠٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.