الأسماء › حرف الجيم › 66 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري
- وفي رواية: «توفي أبي وعليه دين، فعرضت على غرمائه أن يأخذوا التمر بما عليه، فأبوا، ولم يرو أن فيه وفاء، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: إذا جددته، فوضعته في المربد، فآذني، فلما جددته، ووضعته في المربد، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء ومعه أبو بكر، وعمر، فجلس عليه، فدعا بالبركة، ثم قال: ادع غرماءك فأوفهم، قال: فما تركت أحدا له على أبي دين إلا قضيته، وفضل ثلاثة عشر وسقا: سبعة عجوة، وستة لون، فوافيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، فذكرت ذلك له، فضحك صلى الله عليه وسلم وقال: ائت أبا بكر، وعمر، فأخبرهما ذلك، فأتيت أبا بكر، وعمر، فأخبرتهما، فقالا: إذ صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صنع، قد علمنا أنه سيكون ذلك» (1). أخرجه البخاري 3/ 117 (2396) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا أنس، عن هشام. وفي 3/ 187 (2709) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا عبيد الله. قال البخاري: وقال هشام، عن وهب، عن جابر: «صلاة العصر»، ولم يذكر «أبا …