البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 66 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري

3264- عن عامر الشعبي، عن جابر، قال: «توفي عبد الله بن عمرو بن حرام، يعني أباه، أو استشهد، وعليه دين، فاستعنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، على غرمائه أن يضعوا من دينه شيئا، فطلب إليهم فأبوا، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهب فصنف تمرك أصنافا: العجوة على حدة، وعذق زيد على حدة، وأصنافه، ثم ابعث إلي، قال: ففعلت، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس على أعلاه، أو في وسطه، ثم قال: كل للقوم، قال: فكلت للقوم حتى أوفيتهم، وبقي تمري كأنه لم ينقص منه شيء» (1). - وفي رواية: «أصيب عبد الله، وترك عيالا ودينا، فطلبت إلى أصحاب الدين أن يضعوا بعضا من دينه، فأبوا، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاستشفعت به عليهم، فأبوا، فقال: صنف تمرك كل شيء منه على حدته، عذق ابن زيد على حدة، واللين على حدة، والعجوة على حدة، ثم أحضرهم حتى آتيك، ففعلت، ثم جاء صلى الله عليه وسلم فقعد عليه، وكال لكل رجل حتى استوفى، وبقي التمر كما هو كأنه لم يمس» (2).

(1) اللفظ لأحمد (14411). (2) اللفظ للبخاري (2405).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · ص ٣٨٢

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٣٨٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.