البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 66 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري

3206- عن أبي الزبير، سمع جابرا يسأل: «كم كانوا يوم الحديبية؟ قال: كنا أربع عشرة مئة، فبايعناه، وعمر آخذ بيده، تحت الشجرة، وهي سمرة، فبايعناه، غير جد بن قيس الأنصاري، اختبأ تحت بطن بعيره» (1). - وفي رواية: «عن جابر، قال: كان العباس آخذا بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يواثقنا، فلما فرغنا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخذت وأعطيت. قال: فسألت جابرا يومئذ: كيف بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعلى الموت؟ قال: لا، ولكن بايعناه على أن لا نفر. قلت له: أفرأيت يوم الشجرة؟ قال: كنت آخذا بيد عمر بن الخطاب، حتى بايعناه. قلت: كم كنتم؟ قال: كنا أربع عشرة مئة، فبايعناه كلنا، إلا الجد بن قيس، اختبأ تحت بطن بعير، ونحرنا يومئذ سبعين من البدن، لكل سبعة جزور» (2). - وفي رواية: «كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مئة، فبايعناه، وعمر آخذ بيده، تحت الشجرة، وهي سمرة، وقال: بايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت» (3).

(1) اللفظ لمسلم (4838). (2) اللفظ لأحمد (15332). (3) اللفظ لأحمد (14883).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · ص ٣٢٠

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٣٢٠)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.