الأسماء › حرف الجيم › 66 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري
3199- عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت كأني في درع حصينة، ورأيت بقرا منحرة، فأولت أن الدرع الحصينة المدينة، وأن البقر هو والله خير، قال: فقال لأصحابه: لو أنا أقمنا بالمدينة، فإن دخلوا علينا فيها قاتلناهم، فقالوا: يا رسول الله، والله ما دخل علينا فيها في الجاهلية، فكيف يدخل علينا فيها في الإسلام؟! (قال عفان في حديثه) فقال: شأنكم إذا، قال: فلبس لأمته، قال: فقالت الأنصار: رددنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيه، فجاؤوا، فقالوا: يا نبي الله، شأنك إذا، فقال: إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل» (1). - وفي رواية: «استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس، يوم أحد، فقال: إني رأيت فيما يرى النائم، كأني لفي درع حصينة، وكأن بقرا تنحر وتباع، ففسرت الدرع: المدينة، والبقر: نفرا، والله خير، فلو قاتلتموهم في السكك، فرماهم النساء من فوق الحيطان، قالوا: فيدخلون علينا المدينة؟! ما دخلت علينا قط، ولكنا نخرج إليهم، قال: فشأنكم إذا، قال: ثم ندموا، …
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للنسائي. (3) المسند الجامع (2911)، وتحفة الأشراف (2698)، وأطراف المسند (1839)، وإتحاف الخيرة المهرة (6035). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (1061)، والبزار «كشف الأستار» (2133).