البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 66 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري

- وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: أخبرني جابر بن عبد الله، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ثم فتر الوحي عني فترة، فبينا أنا أمشي، سمعت صوتا من السماء، فرفعت بصري قبل السماء، فإذا الملك الذي جاءني بحراء الآن، قاعد على كرسي بين السماء والأرض، فجثثت منه فرقا، حتى هويت إلى الأرض، فجئت أهلي فقلت لهم: زملوني، زملوني، زملوني، فزملوني، فأنزل الله، عز وجل: {يا أيها المدثر. قم فأنذر. وربك فكبر. وثيابك فطهر. والرجز فاهجر}». قال أبو سلمة: الرجز الأوثان، ثم حمي الوحي بعد وتتابع (1). - وفي رواية: «حبس الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في أول أمره، وحبب إليه الخلاء، فجعل يخلو في حراء، فبينما هو مقبل من حراء: إذا أنا بحس من فوقي، فرفعت رأسي، فإذا الذي أتاني بحراء فوق رأسي على كرسي، قال: فلما رأيته جئثت إلى الأرض، فلما أفقت أتيت أهلي مسرعا، فقلت: دثروني، دثروني، فأتاني جبريل فقال: {يا أيها المدثر. قم فأنذر. وربك فكبر. وثيابك فطهر. والرجز فاهجر}» (2). 1 ـ أخرجه عبد الرزاق …

(1) اللفظ لأحمد (14537). (2) اللفظ لأحمد (15098).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · ص ٢٦٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٢٦٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.