البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 66 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري

3107- عن الحسن البصري، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كنتم في الخصب، فأمكنوا الركب أسنتها، ولا تعدوا المنازل، وإذا كنتم في الجدب، فاستنجوا، وعليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل، فإذا تغولت بكم الغيلان فبادروا بالأذان، ولا تصلوا على جواد الطرق، ولا تنزلوا عليها، فإنها مأوى الحيات والسباع، ولا تقضوا عليها الحوائج، فإنها الملاعن» (1). - وفي رواية: «إذا سافرتم في الخصب، فأمكنوا الركاب من أسنانها، ولا تتجاوزوا المنازل، وإذا سافرتم في الجدب، فانجوا، وعليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل، وإذا تغولتكم الغيلان فبادروا بالصلاة، وإياكم والمعرس على جواد الطريق والصلاة عليها، فإنها مأوى الحيات والسباع، وقضاء الحاجة عليها، فإنها الملاعن» (2).

(1) اللفظ لأحمد (15157). (2) اللفظ لابن خزيمة (2548).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · ص ٢٢٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٢٢٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.