البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 66 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري

3028- عن أبي سفيان، عن جابر، قال: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم سلمة ـ قال ابن أبي غنية: دخل على عائشة ـ بصبي يسيل منخراه دما ـ قال أبو معاوية في حديثه: وعندها صبي يثعب (1) منخراه دما ـ قال: فقال: ما لهذا؟ قال: فقالوا: به العذرة، قال: فقال: علام تعذبن أولادكن، إنما يكفي إحداكن أن تأخذ قسطا هنديا، فتحكه بماء سبع مرات، ثم توجره إياه ـ قال ابن أبي غنية: ثم تسعطه إياه ـ ففعلوا، فبرأ» (2). - وفي رواية: «كانت عند أم المؤمنين عائشة امرأة معها صبي، يقطر منخراه دما، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما شأن هذا الصبي؟ قالت: به العذرة قال: ويحكن يا معشر النساء، لا تقتلن أولادكن، وأي امرأة كان بصبيها عذرة، أو وجع برأسه، فلتأخذ قسطا هنديا فلتحكه، ثم لتسعطه، ثم أمر عائشة ففعلت ذلك بالصبي، فبرأ» (3).

(1) في طبعة عالم الكتب، والنسخ الخطية التي نقلت عنها: «يبعث»، وفي نسخة المكتبة القادرية وعلى حاشية نسخة دار الكتب المصرية: «تنبعث»، والمثبت من قطعة قديمة من نسخة المكتبة الظاهرية، ويثعب: أي يجري. «النهاية في غريب الحديث» 1/ 212. (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ لأبي يعلى (1912).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · ص ١٥٣

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/١٥٣)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.