البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 66 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري

- وفي رواية: «عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يخبر نحوا من خبر عمرو هذا (1)، وزاد فيه، قال: وزودنا النبي صلى الله عليه وسلم، جرابا من تمر، فكان يقبض لنا قبضة قبضة، ثم تمرة تمرة، فنمضغها، ونشرب عليها الماء حتى الليل، ثم نفد ما في الجراب، فكنا نجتني الخبط بقسينا، فجعنا جوعا شديدا، فألقى لنا البحر حوتا ميتا، فقال أبو عبيدة: غزاة وجياع، فكلوا، فأكلنا، فكان أبو عبيدة ينصب الضلع من أضلاعه، فيمر الراكب على بعيره تحته، ويجلس النفر الخمسة في موضع عينه، فأكلنا منه وادهنا، حتى صلحت أجسامنا، وحسنت سحناتنا، قال: فلما قدمنا المدينة، قال جابر: فذكرناه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: رزق أخرجه الله لكم، فإن كان معكم منه شيء فأطعموناه، قال: فكان معنا منه شيء، فأرسل به إليه بعض القوم، فأكل منه» (2). - وفي رواية: «بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي عبيدة، ونحن ثلاث مئة وبضعة عشر، وزودنا جرابا من تمر، فأعطانا قبضة قبضة، فلما أن جزناه أعطانا تمرة تمرة، حتى إن كنا لنمصها كما يمص الصبي، …

(1) يعني حديث عمرو بن دينار. (2) اللفظ لأحمد (14389). (3) اللفظ للنسائي 7/ 208 (4847).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · ص ١٢٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/١٢٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.