البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 24 ـ أمية بن مخشي الخزاعي

25 ـ أنس بن مالك الأنصاري (1) كتاب الإيمان 208- عن ثابت البناني، عن أنس، رضي الله عنه، قال: «بينما النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه، إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر، فتخطى الناس حتى جلس بين يديه، ووضع يديه على ركبتيه، قال: ما الإسلام؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت إن استطعت إليه سبيلا، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن؟ قال: نعم، قال: صدقت، فتعجبوا، قال: ما الإحسان؟ قال: أن تخشى الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال: متى الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن لها أشراط، فقام، فقال: علي بالرجل، فلم يجدوه، قال: ذلك جبريل جاء يعلمكم دينكم، لم يأتني على حال أنكرته قبل اليوم». • أخرجه البخاري، في «خلق أفعال العباد» (200) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا الضحاك بن نبراس، قال: حدثنا ثابت، فذكره (2).

(1) قال المزي: أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، الأنصاري، النجاري، أبو حمزة المدني، نزيل البصرة، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه. وأمه أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام، خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين،

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · ص ٣٦٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٣٦٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.