البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 66 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري

ـ صرح ابن جريج بالسماع، عند مسلم (2915)، وابن ماجة (1074)، والنسائي 5/ 178 (3773)، وابن حبان (3791). • أخرجه البخاري 3/ 141 (2505 و2506) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا عبد الملك بن جريج، عن عطاء, عن جابر (ح) وعن طاووس، عن ابن عباس، رضي الله عنهم، قالا: «قدم النبي صلى الله عليه وسلم صبح رابعة، من ذي الحجة، مهلين بالحج، لا يخلطهم شيء، فلما قدمنا أمرنا فجعلناها عمرة، وأن نحل إلى نسائنا، ففشت في ذلك القالة. قال عطاء: فقال جابر: فيروح أحدنا إلى منى، وذكره يقطر منيا، فقال جابر بكفه، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقام خطيبا، فقال: بلغني أن أقواما يقولون كذا وكذا، والله لأنا أبر وأتقى لله منهم، ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت، ولولا أن معي الهدي لأحللت، فقام سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول الله هي لنا أو للأبد؟ فقال: لا، بل للأبد، قال: وجاء علي بن أبي طالب، فقال أحدهما (1): يقول: لبيك بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: وقال الآخر: …

(1) يعني ابن عباس، أو جابر بن عبد الله، رضي الله تعالى عنهم.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٥ · ص ٣٠٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٥/٣٠٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.