البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 66 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري

- وفي رواية: «ما من صاحب إبل، ولا بقر، ولا غنم، لا يؤدي حقها، إلا أقعد لها يوم القيامة بقاع قرقر، تطؤه ذات الظلف بظلفها، وتنطحه ذات القرن بقرنها، ليس فيها يومئذ جماء، ولا مكسورة القرن. قلنا: يا رسول الله، وما حقها؟ قال: إطراق فحلها، وإعارة دلوها، ومنيحتها، وحلبها على الماء، وحمل عليها في سبيل الله، ولا من صاحب مال، لا يؤدي زكاته، إلا تحول يوم القيامة شجاعا أقرع، يتبع صاحبه حيثما ذهب، وهو يفر منه، ويقال: هذا مالك الذي كنت تبخل به، فإذا رأى أنه لا بد منه، أدخل يده في فيه، فجعل يقضمها كما يقضم الفحل» (1). أخرجه عبد الرزاق (6859 و6866) عن ابن جريج. و«ابن أبي شيبة» 3/ 213 (10802) قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان. و«أحمد» 3/ 321 (14495) قال: حدثنا محمد بن بكر، وعبد الرزاق، قالا: حدثنا ابن جريج. و«الدارمي» (1738) قال: أخبرنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا عبد الملك. وفي (1739 و1740) قال: حدثنا بشر بن الحكم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. و«مسلم» 3/ 73 (2258) …

(1) اللفظ لمسلم (2260). (2) المسند الجامع (2390)، وتحفة الأشراف (2788 و2847)، وأطراف المسند (1931). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الجهاد» (88)، وابن الجارود (335)، والبيهقي 4/ 182 و183.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٥ · ص ٢٧٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٥/٢٧٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.