البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 66 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري

ـ في رواية يحيى بن سعيد، عند أحمد: « ... ولقد جيء بالنار، فذاك حين رأيتموني تأخرت، مخافة أن يصيبني من لفحها، حتى قلت: أي رب، وأنا فيهم» الحديث. - وفي رواية: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطال القيام، ثم ركع، ثم رفع رأسه، فقام دون قيامه الأول، ثم ركع، ثم رفع رأسه، فقام دون قيامه الأول، ثم ركع ثلاث ركعات، ثم سجد، ثم رفع رأسه، فقام فركع ثلاث ركعات، قام فيهن دون قيامه الأول، ثم سجد، ثم انصرف وقد تجلت الشمس، فقال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، وهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتم كسوفهما فصلوا حتى ينجلي» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 467 (8390) قال: حدثنا ابن نمير. و«أحمد» 3/ 317 (14470) قال: حدثنا يحيى. و«عبد بن حميد» (1013) قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير.

(1) اللفظ لابن حبان (2843).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٥ · ص ٢٠٠

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٥/٢٠٠)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.