البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 66 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري

2529- عن سعيد بن المسيب، عن جابر بن عبد الله، قال: «خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أيها الناس، توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له، وكثرة الصدقة في السر والعلانية، ترزقوا وتنصروا وتجبروا، واعلموا أن الله قد افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا، في يومي هذا، في شهري هذا، من عامي هذا، إلى يوم القيامة، فمن تركها في حياتي، أو بعدي، وله إمام عادل، أو جائر، استخفافا بها، أو جحودا لها، فلا جمع الله له شمله، ولا بارك له في أمره، ألا ولا صلاة له، ولا زكاة له، ولا حج له، ولا صوم له، ولا بر له، حتى يتوب، فمن تاب تاب الله عليه، ألا لا تؤمن امرأة رجلا، ولا يؤم أعرابي مهاجرا، ولا يؤم فاجر مؤمنا، إلا أن يقهره سلطان، يخاف سيفه وسوطه» (1). أخرجه عبد بن حميد (1137) قال: حدثنا إبراهيم بن عيسى الطالقاني، قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن حمزة بن حسان، عن علي بن زيد. و«ابن ماجة» (1081) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: …

(1) اللفظ لابن ماجة. (2) المسند الجامع (2298)، وتحفة الأشراف (2258). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (1261)، والبيهقي 3/ 90 و171.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٥ · ص ١٦١

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٥/١٦١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.