الأسماء › حرف الجيم › 66 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري
- وفي رواية: «صلى معاذ بقومه المغرب، فاستفتح البقرة، أو النساء، فجاء رجل وقد جنح الليل، ومعه ناضح له، فترك الناضح، ودخل معهم في الصلاة، فلما رآه قد أبطأ، أشفق على ناضحه، صلى ثم انصرف قبله، فبلغ ذاك الرجل أن معاذا يقول له: منافق، فأتى ذلك الرجل النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أفتان أنت؟ أفتان أنت؟ أو قال: أفاتن أنت؟ أفهلا صليت، أو فهلا قرأت بـ: {سبح اسم ربك الأعلى}، {والشمس وضحاها}، أو {والليل إذا يغشى}، شك شعبة في الشمس، أو الليل، إحداهما، يصلي وراءك الكبير، وذو الحاجة، والضعيف» (1). - وفي رواية: «قام معاذ فصلى العشاء الآخرة، فطول، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أفتان يا معاذ؟ أفتان يا معاذ؟ أين كنت عن: {سبح اسم ربك الأعلى}، {والضحى}، و {إذا السماء انفطرت}» (2). - وفي رواية: «صلى معاذ المغرب، فقرأ البقرة والنساء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أفتان يا معاذ؟ ما كان يكفيك أن تقرأ بالسماء والطارق، {والشمس وضحاها}» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 359 (3625) قال: …
(1) اللفظ لعبد بن حميد. (2) اللفظ للنسائي 2/ 172. (3) اللفظ للنسائي (11600).