البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 66 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري

- وفي رواية: «دخلت أنا ومحمد بن علي على جابر بن عبد الله الأنصاري، فقلنا له: أخبرنا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذاك زمن الحجاج بن يوسف، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى الظهر حين زالت الشمس، وكان الفيء قدر الشراك، ثم صلى العصر حين كان الفيء قدر الشراك، وظل الرجل، ثم صلى المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى الفجر حين طلع الفجر، ثم صلى من الغد الظهر حين كان الظل طول الرجل، ثم صلى العصر حين كان ظل الرجل مثليه، قدر ما يسير الراكب سير العنق إلى ذي الحليفة، ثم صلى المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى العشاء إلى ثلث الليل، أو نصف الليل ـ شك زيد ـ ثم صلى الفجر فأسفر» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 318 (3245) و14/ 253 (37588). والنسائي 1/ 261 قال: أخبرنا أحمد بن سليمان. كلاهما (ابن أبي شيبة، وأحمد) قالا: حدثنا زيد بن حباب، قال: حدثني خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت، قال: حدثني حسين بن بشير بن سلمان، عن أبيه، فذكره (2). ـ في رواية النسائي: «الحسين بن …

(1) اللفظ للنسائي. (2) المسند الجامع (2239)، وتحفة الأشراف (2217). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (4446). (3) هو: الحسين بن بشير بن سلمان، أو سلام، المدني، مولى الأنصار.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٥ · ص ٩٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٥/٩٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.