الأسماء › حرف الثاء › 61 ـ ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
- وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو محتب بشملة له، وقد وقع هدبها على قدميه، فقلت: أيكم محمد، أو رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأومأ بيده إلى نفسه، فقلت: يا رسول الله، إني من أهل البادية، وفي جفاؤهم، فأوصني، فقال: لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك ووجهك منبسط، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، وإن امرؤ شتمك بما يعلم فيك، فلا تشتمه بما تعلم فيه، فإنه يكون لك أجره، وعليه وزره، وإياك وإسبال الإزار، فإن إسبال الإزار من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة، ولا تسبن أحدا، فما سببت بعده أحدا، ولا شاة، ولا بعيرا» (1). - وفي رواية: «لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: عليكم السلام يا رسول الله، قال: عليك السلام تحية الميت، السلام عليكم، ثلاثا، أي هكذا فقل» (2). أخرجه ابن أبي شيبة (25319 و26222 و27106) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن أبي غفار. و«أحمد» 5/ 63 (20911) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا عبيدة الهجيمي. و«أبو داود» (4075) …
(1) اللفظ لأحمد (20911). (2) اللفظ للنسائي (10076).