الأسماء › حرف الثاء › 61 ـ ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
- كتاب المناقب 2287- عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، عن ثوبان، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إني لبعقر حوضي، أذود الناس لأهل اليمن، أضرب بعصاي، حتى يرفض عليهم، فسئل عن عرضه؟ فقال: من مقامي إلى عمان، وسئل عن شرابه؟ فقال: أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، يغت فيه ميزابان يمدانه من الجنة، أحدهما من ذهب، والآخر من ورق» (1). - وفي رواية: «أنا عند عقر حوضي، أذود الناس عنه لأهل اليمن، إني لأضربهم بعصاي، حتى يرفض عليهم، وإنه ليغت فيه ميزابان من الجنة، أحدهما من ورق، والآخر من ذهب، ما بين بصرى وصنعاء، أو ما بين أيلة ومكة، أو قال: من مقامي هذا إلى عمان» (2). - وفي رواية: «أنا عند عقر حوضي، أذود عنه الناس، إني لأضربهم بعصاي حتى يرفض، قال: وسئل نبي الله صلى الله عليه وسلم عن سعة الحوض، فقال: مثل مقامي هذا إلى عمان، ما بينهما شهر، أو نحو ذلك، وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شرابه، فقال: أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، ينبعث فيه ميزابان، مدادهما الجنة، أحدهما در، والآخر ذهب» (3). أخرجه …
(1) اللفظ لمسلم (6056). (2) اللفظ لأحمد (22794). (3) اللفظ لابن حبان (6455).