الأسماء › حرف الألف › 10 ـ أسامة بن شريك الثعلبي
162- عن زياد بن علاقة، قال: سمعت أسامة بن شريك العامري، قال: «شهدت الأعاريب يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل علينا جناح في كذا، في كذا؟ فقال: عباد الله، وضع الله الحرج، إلا من اقترض من عرض أخيه شيئا، فذلك الذي حرج وهلك، قالوا: يا رسول الله، نتداوى؟ قال: تداووا عباد الله، فإن الله لم ينزل داء، إلا وقد أنزل له شفاء، إلا الهرم، قالوا: يا رسول الله، فما خير ما أعطي العبد المسلم؟ قال: خلق حسن» (1). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه عنده، كأنما على رؤوسهم الطير، قال: فسلمت عليه وقعدت، قال: فجاءت الأعراب فسألوه، فقالوا: يا رسول الله، نتداوى؟ قال: نعم، تداووا، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد: الهرم». قال: وكان أسامة حين كبر يقول: هل ترون لي من دواء الآن؟. قال: وسألوه عن أشياء: هل علينا حرج في كذا وكذا؟ قال: عباد الله، وضع الله الحرج، إلا امرءا اقترض امرءا مسلما ظلما، فذلك حرج وهلك، قالوا: ما خير ما أعطي الناس يا رسول الله؟ قال: خلق حسن» (2). - وفي …
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (18645). (3) اللفظ لأحمد (18647).