البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الباء › 35 ـ بريدة بن الحصيب الأسلمي

الفتن وأشراط الساعة 2150- عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: «كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن أمتي يسوقها قوم عراض الوجوه، صغار الأعين، كأن وجوههم الحجف، ثلاث مرار، حتى يلحقوهم بجزيرة العرب، أما السائقة الأولى، فينجو من هرب منهم، وأما الثانية، فيهلك بعض وينجو بعض، وأما الثالثة، فيصطلمون كلهم من بقي منهم، قالوا: يا نبي الله، من هم؟ قال: هم الترك، قال: أما والذي نفسي بيده، ليربطن خيولهم إلى سواري مساجد المسلمين». قال: وكان بريدة لا يفارقه بعيران، أو ثلاثة، ومتاع السفر، والأسقية، يعد ذلك للهرب مما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم، من البلاء، من أمر الترك (1). - وفي رواية: «يقاتلكم قوم صغار الأعين، يعني الترك، قال: تسوقونهم ثلاث مرار، حتى تلحقوهم بجزيرة العرب، فأما في السياقة الأولى، فينجو من هرب منهم، وأما في الثانية، فينجو بعض ويهلك بعض، وأما في الثالثة فيصطلمون، أو كما قال» (2). أخرجه أحمد 5/ 348 (23339) قال: حدثنا أبو نعيم. و«أبو داود» …

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لأبي داود. (3) المسند الجامع (1903)، وتحفة الأشراف (1949)، وأطراف المسند (1225)، ومجمع الزوائد 7/ 311. والحديث؛ أخرجه البزار (4399)، والروياني (36).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · ص ٣٣٧

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٣٣٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.