البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الباء › 35 ـ بريدة بن الحصيب الأسلمي

الطب 2096- عن ابن بريدة، عن أبيه؛ «أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في اثنين وأربعين من أصحابه، والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي في المقام، وهم خلفه جلوس ينتظرونه، فلما صلى، أهوى فيما بينه وبين الكعبة، كأنه يريد أن يأخذ شيئا، ثم انصرف إلى أصحابه، فثاروا، وأشار إليهم بيده: أن اجلسوا، فجلسوا، فقال: رأيتموني حين فرغت من صلاتي، أهويت فيما بيني وبين الكعبة، كأني أريد أن آخذ شيئا؟ قالوا: نعم، يا رسول الله، قال: إن الجنة عرضت علي، فلم أر مثل ما فيها، وإنها مرت بي خصلة من عنب، فأعجبتني، فأهويت إليها لآخذها، فسبقتني، ولو أخذتها لغرستها بين ظهرانيكم، حتى تأكلوا من فاكهة الجنة، واعلموا أن الكمأة دواء العين، وأن العجوة من فاكهة الجنة، وأن هذه الحبة السوداء، التي تكون في الملح، اعلموا أنها دواء من كل داء، إلا الموت» (1).

(1) اللفظ لأحمد (23360).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · ص ٢٨٣

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٢٨٣)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.