البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

مسند النساء › باب الكنى › 1211 ـ أم هانئ بنت أبي طالب الهاشمية

وأما حديث أم هانئ فقد اختلف على سماك بن حرب فيه، وسماك بن حرب ليس ممن يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث، لأنه كان يقبل التلقين. وأما حديث جعدة فإنه لم يسمعه من أم هانئ، ذكره عن أبي صالح، عن أم هانئ، وأبو صالح هذا اسمه: باذان، وقيل: باذام، وهو ضعيف الحديث، وهو مولى أم هانئ، وهو الذي يروي عنه الكلبي، وقال ابن عيينة، عن محمد بن قيس، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: كنا نسمي أبا صالح دروزن، وهو بالفارسية كذاب، إلا أن يحيى بن سعيد لم يتركه، وقد حدث عن إسماعيل بن أبي خالد عنه، وقد روي أنه قال في مرضه: كل شيء حدثتكم به، فهو كذب، وأبو صالح والد سهيل بن أبي صالح، اسمه: ذكوان، ثقة مأمون. وأما حديث يحيى بن أيوب الذي ذكرناه، فإنه ليس ممن يعتمد عليه، وعنده غير حديث منكر. • وأخرجه أحمد 6/ 342 (27436) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن رجل، عن أم هانئ، قالت: «لما كان يوم فتح مكة، جاءت فاطمة حتى قعدت عن يساره، وجاءت أم هانئ فقعدت عن يمينه، وجاءت الوليدة بشراب، فتناوله النبي صلى الله عليه وسلم، …

(1) المسند الجامع (17372)، وأطراف المسند (12738). (2) المسند الجامع (17375)، وتحفة الأشراف (18017). والحديث؛ أخرجه الدارقطني (2226).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · ص ٦٣٠

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٦٣٠)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.