مسند النساء › باب الكنى › 1209 ـ أم معقل
19473- عن أبي مرة، مولى عقيل بن أبي طالب، أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول: «ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة ابنته تستره بثوب، قالت: فسلمت، فقال: من هذه؟ فقلت: أم هانئ بنت أبي طالب، فقال: مرحبا بأم هانئ، فلما فرغ من غسله، قام فصلى ثماني ركعات، ملتحفا في ثوب واحد، ثم انصرف، فقلت: يا رسول الله، زعم ابن أمي علي؛ أنه قاتل رجلا أجرته، فلان بن هبيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ، قالت أم هانئ: وذلك ضحى» (1). - وفي رواية: «أتاني يوم الفتح حموان لي، فأجرتهما، فجاء علي يريد قتلهما، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في قبته بالأبطح، بأعلى مكة، فلم أجده، ووجدت فاطمة، فلهي كانت أشد علي من علي، فقالت: تؤوين الكفار وتجيرينهم، وتفعلين وتفعلين، فلم ألبث أن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى وجهه رهجة الغبار، فقال: يا فاطمة، اسكبي لي غسلا، فسكبت له غسلا في جفنة، لكأني أنظر إلى أثر العجين فيها، ثم سترت عليه بثوب، فاغتسل، …
(1) اللفظ لمالك في «الموطأ» (416). (2) اللفظ للحميدي.