البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 9 ـ أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي

143- عن ابن عم لأسامة بن زيد، يقال له: عياض، وكانت بنت أسامة تحته، قال: «ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجل خرج من بعض الأرياف، حتى إذا كان قريبا من المدينة، ببعض الطريق، أصابه الوباء، قال: فأفزع ذلك الناس، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني لأرجو أن لا يطلع علينا نقابها». يعني المدينة. أخرجه أحمد 5/ 207 (22147) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن شهاب، عن ابن عم لأسامة بن زيد، يقال له: عياض، وكانت بنت أسامة تحته، فذكره. ـ قال أحمد (22148): وحدثناه الهاشمي، ويعقوب، وقالا جميعا: إنه سمع أسامة. ـ وقال عبد الله بن أحمد (22149): حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن شهاب، عن ابن عم لأسامة بن زيد، يقال له: عياض، وكانت بنت أسامة عنده، وذكر الحديث مثله (1). ـ قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: وقال بعضهم: عياض بن صيري (2).

(1) المسند الجامع (146)، وأطراف المسند (112)، ومجمع الزوائد 3/ 309. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (667)، والبزار (2616)، والطبراني (403). (2) في نسخة الظاهرية الخطية، وطبعة عالم الكتب، و«المعرفة والتاريخ» 1/ 408: «عياض بن صيري» ـ وفي «إتحاف المهرة» لابن حجر 1/ (179)، وطبعة الرسالة: «عي

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · ص ٢٧٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٢٧٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.