البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الباء › 34 ـ البراء بن عازب، الأنصاري

2031- عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، قال: فنزلنا بغدير خم، قال: فنودي: الصلاة جامعة، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة، فصلى الظهر، فأخذ بيد علي، فقال: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فأخذ بيد علي، فقال: اللهم من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، قال: فلقيه عمر بعد ذلك، فقال: هنيئا لك يا ابن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة» (1). - وفي رواية: «أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حجته التي حج، فنزل في بعض الطريق، فأمر الصلاة جامعة، فأخذ بيد علي، رضي الله عنه، فقال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: ألست أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فهذا ولي من أنا مولاه، اللهم وال من والاه، اللهم عاد من عاداه» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 78 (32781) قال: حدثنا عفان. و«أحمد» 4/ 281 (18671) قال: …

(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) المسند الجامع (1814)، وتحفة الأشراف (1797)، وأطراف المسند (1142). والحديث؛ أخرجه الآجري، في «الشريعة» (1524).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · ص ٢١١

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٢١١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.