مسند النساء › باب الكنى › 1189 ـ هند بنت أبي أمية، أم سلمة
19304م- عن أبي بكر بن عبد الرحمن، يخبر أن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته؛ «أنها لما قدمت المدينة، أخبرتهم أنها ابنة أبي أمية بن المغيرة، فكذبوها، ويقولون: ما أكذب الغرائب، حتى أنشأ ناس منهم إلى الحج، فقالوا: ما تكتبين إلى أهلك؟ فكتبت معهم، فرجعوا إلى المدينة يصدقونها، فازدادت عليهم كرامة، قالت: فلما وضعت زينب، جاءني النبي صلى الله عليه وسلم فخطبني، فقلت: ما مثلي نكح، أما أنا فلا ولد في، وأنا غيور، وذات عيال، فقال: أنا أكبر منك، وأما الغيرة، فيذهبها الله عز وجل، وأما العيال، فإلى الله ورسوله، فتزوجها، فجعل يأتيها، فيقول: أين زناب؟ حتى جاء عمار بن ياسر يوما، فاختلجها، وقال: هذه تمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت ترضعها، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أين زناب؟ فقالت: قريبة بنة أبي أمية، ووافقها عندها، أخذها عمار بن ياسر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني آتيكم الليلة، قالت: فقمت فأخرجت حبات من شعير كانت في جر، وأخرجت شحما فعصدته له، قالت: فبات النبي صلى الله …
(1) اللفظ لأحمد (27154). (2) المسند الجامع (17583)، وتحفة الأشراف (18229)، وأطراف المسند (12624)، وإتحاف الخيرة المهرة (3268). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهويه (1828)، وأبو عوانة (4303: 4306).