البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الباء › 34 ـ البراء بن عازب، الأنصاري

2010- عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سمعت البراء يقول: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، من الأنصار، مقنع في الحديد، فقال: يا رسول الله، أسلم، أو أقاتل؟ قال: لا، بل أسلم، ثم قاتل، فأسلم، ثم قاتل فقتل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا عمل قليلا، وأجر كثيرا» (1). - وفي رواية: «جاء رجل من بني النبيت، قبيل من الأنصار، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك عبده ورسوله، ثم تقدم فقاتل حتى قتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عمل هذا يسيرا، وأجر كثيرا» (2). - وفي رواية: «جاء رجل مقنع في الحديد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أرأيت لو أني أسلمت، أكان خيرا لي؟ قال: نعم، قال: فشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ثم قال: يا رسول الله، أرأيت لو أني حملت على القوم، فقاتلت حتى أقتل، أكان خيرا لي، ولم أصل صلاة، غير أني أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله؟ قال: نعم، قال: فحمل، فضارب، فقتل وقتل، ثم تعاوروا (3) عليه، فقتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عمل يسيرا، وأجر كثيرا» (4).

(1) اللفظ لأحمد (18764). (2) اللفظ لمسلم. (3) تعاوروا عليه، أي تداوله القوم فيما بينهم، يقال: تعاور القوم فلانا، إذا تعاونوا عليه بالضرب واحدا بعد واحد. (4) اللفظ للنسائي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · ص ١٧١

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/١٧١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.