البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

مسند النساء › باب الكنى › 1178 ـ أم حبيبة بنت أبي سفيان

19184- عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أنها قالت: يا رسول الله، هل لك في درة بنت أبي سفيان؟ قال: فأفعل ماذا؟ قالت: قلت: تنكحها، قال: أوتحبين ذلك؟ قلت: لست لك بمخلية، وأحب من يشركني فيك أختي، قال: فإنها لا تحل لي، قلت: فإنه قد بلغني أنك تخطب زينب بنت أبي سلمة، فقال: ابنة أم سلمة؟ قلت: نعم، قال: فوالله لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي، لقد أرضعتني وأباها ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن» (1). - وفي رواية: «عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، أنها قالت: يا رسول الله، انكح أختي بنت أبي سفيان، فقال: أوتحبين ذلك؟ فقلت: نعم، لست لك بمخلية، وأحب من شاركني في خير أختي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن ذلك لا يحل لي، قلت: فإنا نحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة، قال: بنت أم سلمة؟ قلت: نعم، فقال: لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي، إنها لابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن». قال عروة: وثويبة مولاة لأبي لهب، كان أبو …

(1) اللفظ للحميدي. (2) بشر حيبة؛ أي بشر حال. (3) اللفظ للبخاري (5101). (4) اللفظ لمسلم (3578).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · ص ٢١٣

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٢١٣)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.