البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

مسند النساء › باب الكنى › 1174 ـ أم أيوب الأنصارية

1177 ـ أم جندب الأزدية (1) 19164- عن سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدي، قال: حدثتني أمي؛ «أنها رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي جمرة العقبة من بطن الوادي، وخلفه إنسان يستره من الناس، أن يصيبوه بالحجارة، وهو يقول: أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضا، وإذا رميتم فارموا بمثل حصى الخذف، ثم أقبل، فأتته امرأة بابن لها، فقالت: يا رسول الله، إن ابني هذا ذاهب العقل، فادع الله له، قال لها: ائتيني بماء، فأتته بماء في تور من حجارة، فتفل فيه، وغسل فيه وجهه، ثم دعا فيه، ثم قال: اذهبي فاغسليه به، واستشفي الله، عز وجل، فقلت لها: هبي لي منه قليلا لابني هذا، فأخذت منه قليلا بأصابعي، فمسحت بها شفة ابني، فكان من أبر الناس، فسألت المرأة بعد: ما فعل ابنها؟ قالت: برئ أحسن برء» (2). - وفي رواية: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي جمرة العقبة من بطن الوادي يوم النحر، وهو يقول: يا أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضا، ولا يصيب بعضكم بعضا، وإذا رميتم الجمرة فارموها بمثل حصى الخذف، فرمى بسبع، ولم يقف، وخلفه رجل يستره، …

(1) قال المزي: أم جندب الأزدية، والدة سليمان بن عمرو بن الأحوص، لها صحبة، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم. «تهذيب الكمال» 35/ 336. (2) اللفظ لأحمد (27672). (3) اللفظ لأحمد (16185). (4) اللفظ لأحمد (22683).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · ص ١٧٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/١٧٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.