البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

مسند النساء › باب الكنى › 1174 ـ أم أيوب الأنصارية

- وفي رواية: «انصبت على يدي من قدر، فذهبت بي أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في مكان، قال: فقال كلاما فيه: أذهب الباس، رب الناس ـ وأحسبه قال: اشف أنت الشافي ـ قال: وكان يتفل» (1). - وفي رواية: «تناولت قدرا لأمي، فاحترقت يدي، فذهبت بي أمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل يمسح يدي، ولا أدري ما يقول، أنا أصغر من ذاك، فسألت أمي، فقالت: كان يقول: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك» (2). - وفي رواية: «دببت إلى قدر وهي تغلي، فأدخلت يدي فيها، فاحترقت، أو قال: فورمت يدي، فذهبت بي أمي إلى رجل كان بالبطحاء، فقال شيئا ونفث، فلما كان في إمرة عثمان، قلت لأمي: من كان ذلك الرجل؟ قالت: رسول الله صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «صنعت أمي مرقة، فأهراقت على يدي، فذهبت بي أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال كلاما لم أحفظه، فسألتها عنه في إمارة عثمان، ما قال؟ فقالت: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي» (4). ـ صار من مسند محمد بن حاطب، لم يقل: عن أمه أم جميل بنت …

(1) اللفظ لأحمد (15531). (2) اللفظ لأحمد (18465). (3) اللفظ لأحمد (15533). (4) اللفظ للنسائي (10798). (5) المسند الجامع (11350)، وتحفة الأشراف (11222)، وأطراف المسند (7048)، ومجمع الزوائد 5/ 112 و113، وإتحاف الخيرة المهرة (3940). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1290)، وإسحاق بن راهوية (

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · ص ١٧٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/١٧٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.