البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف اللام › 1166 ـ لبابة بنت الحارث، أم الفضل

19117- عن أم منبوذ، قالت: كنا عند ميمونة، فدخل عليها ابن عباس، فقالت: أي بني، ما لي أراك شعثا رأسك؟ قال: إن مرجلتي أم عمار حائض، فقالت: أي بني، وأين الحيضة من اليدين؛ «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليضع رأسه في حجر إحدانا وهي حائض، ثم يتلو القرآن، وإن كانت إحدانا لتقوم إليه بخمرته فتبسطها له، وهي حائض، فيصلي عليها». أي بني فأين الحيضة من اليد؟ (1). - وفي رواية: «عن أم منبوذ؛ أنها بينا هي جالسة عند ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، إذ دخل عليها ابن عباس، فقالت: ما لك شعثا؟ قال: أم عمار مرجلتي حائض، فقالت: أي بني وأين الحيضة من اليد؟ لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل على إحدانا وهي متكئة حائض، قد علم أنها حائض، فيتكئ عليها فيتلو القرآن، وهو متكئ عليها, أو يدخل عليها قاعدة وهي حائض، فيتكئ في حجرها, فيتلو القرآن، وهو متكئ في حجرها، وتقوم وهي حائض فتبسط له الخمرة في مصلاه، (وقال ابن بكر: خمرته)، فيصلي عليها في بيتي، أي بني، وأين الحيضة من اليد» (2). أخرجه عبد الرزاق (1249) عن ابن …

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (27371). (3) المسند الجامع (17436)، وتحفة الأشراف (18086)، وأطراف المسند (12504). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (2026)، والطبراني 24/ (22 و23).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · ص ١١٠

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/١١٠)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.