البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الفاء › 1159 ـ فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم

- وفي رواية: «أن زوجها خرج في طلب أعلاج فقتلوه، قال شعبة، وابن جريج: وكانت في دار قاصية، فجاءت ومعها أخوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكروا له، فرخص لها، حتى إذا رجعت دعاها، فقال: اجلسي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله» (1). - وفي رواية: «أن زوجها تكارى علوجا ليعملوا له فقتلوه، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالت: إني لست في مسكن له، ولا يجري علي منه رزق، أفأنتقل إلى أهلي ويتاماي وأقوم عليهم؟ قال: افعلي، ثم قال: كيف قلت؟ فأعادت عليه قولها، قال: اعتدي حيث بلغك الخبر» (2). - وفي رواية: «أن زوجها كان في قرية من قرى المدينة، وأنه تبع أعلاجا فقتلوه، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت الوحشة، وذكرت أنها في منزل ليس لها، وأنها استأذنته أن تأتي إخوتها بالمدينة، فأذن لها، ثم أعادها، ثم قال لها: امكثي في بيتك الذي جاء فيه نعيه حتى يبلغ الكتاب أجله» (3). أخرجه مالك (4) (1729). وعبد الرزاق (12074) عن معمر. وفي (12075) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» 5/ 184 (19188) قال: حدثنا أبو خالد …

(1) اللفظ للنسائي 6/ 199 (5692). (2) اللفظ للنسائي 6/ 199 (5693). (3) اللفظ لابن حبان (4293). (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1707)، وابن القاسم (407)، وسويد بن سعيد (371)، وورد في «مسند الموطأ» (373).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · ص ٧٧

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٧٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.