البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الفاء › 1158 ـ فاطمة بنت قيس الفهرية

فقذفتهم الريح إلى جزيرة من جزائر البحر، فإذا هم بدابة أشعر، ما يدرى أذكر هو أم أنثى، لكثرة شعره، قالوا: من أنت؟ فقالت: أنا الجساسة، فقالوا: فأخبرينا، فقالت: ما أنا بمخبرتكم ولا مستخبرتكم، ولكن في هذا الدير رجل فقير إلى أن يخبركم، وإلى أن يستخبركم، فدخلوا الدير، فإذا رجل أعور، مصفد في الحديد، فقال: من أنتم؟ قلنا: نحن العرب، فقال: هل بعث فيكم النبي؟ قالوا: نعم، قال: فهل اتبعته العرب؟ قالوا: نعم، قال: ذلك خير لهم، قال: فما فعلت فارس؟ هل ظهر عليها؟ قالوا: لم يظهر عليها بعد، فقال: أما إنه سيظهر عليها، ثم قال: ما فعلت عين زغر؟ قالوا: هي تدفق ملأى، قال: فما فعل نخل بيسان؟ هل أطعم؟ قالوا: قد أطعم أوائله، قال: فوثب وثبة حتى ظننا أنه سيفلت، فقلنا: من أنت؟ قال: أنا الدجال، أما إني سأطأ الأرض كلها، غير مكة وطيبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبشروا يا معشر المسلمين، هذه طيبة، لا يدخلها، يعني الدجال» (1). - وفي رواية: «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، صعد المنبر فضحك، فقال: إن تميما الداري حدثني …

(1) اللفظ لأحمد (27643). (2) اللفظ للترمذي (2253).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · ص ٤٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٤٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.