البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق

19041- عن قيس بن أبي حازم، قال: لما بلغت عائشة بعض مياه بني عامر ليلا، نبحت الكلاب عليها، فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب، فوقفت، فقالت: ما أظنني إلا راجعة، فقال لها طلحة والزبير: مهلا رحمك الله، بل تقدمين فيراك المسلمون، فيصلح الله ذات بينهم، قالت: ما أظنني إلا راجعة؛ «إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لنا ذات يوم: كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟» (1). - وفي رواية: «عن قيس بن أبي حازم؛ أن عائشة قالت، لما أتت على الحوأب، سمعت نباح الكلاب، فقالت: ما أظنني إلا راجعة، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لنا: أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟ فقال لها الزبير: ترجعين عسى الله، عز وجل، أن يصلح بك بين الناس» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 259 (38926) قال: حدثنا أبو أسامة. و «أحمد» 6/ 52 (24758) قال: حدثنا يحيى. وفي 6/ 97 (25161) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. و «أبو يعلى» (4868) قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «ابن حبان» (6732) قال: أخبرنا عمران …

(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد (25161). (3) المسند الجامع (17345)، وأطراف المسند (12080)، ومجمع الزوائد 7/ 234، وإتحاف الخيرة المهرة (7394). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1569)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 410.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · ص ٥١٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٥١٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.