البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الباء › 34 ـ البراء بن عازب، الأنصاري

- وفي رواية: «إذا اضطجع الرجل، فتوسد يمينه، ثم قال: اللهم إليك أسلمت نفسي، وفوضت إليك أمري، وألجأت إليك ظهري، ووجهت إليك وجهي، رهبة منك، ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، ومات على ذلك، بني له بيت في الجنة، أو بوئ له بيت في الجنة» (1). - وفي رواية: «عن البراء بن عازب، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تقول يا براء، إذا أويت إلى فراشك؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: إذا أويت إلى فراشك، طاهرا، فتوسد يمينك، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فقلت كما قال، إلا أني قلت: وبرسولك الذي أرسلت، فوضع يده في صدري، وقال: وبنبيك الذي أرسلت، ثم قال: من قالها من ليلته، ثم مات، مات على الفطرة» (2). - وفي رواية: «إذا أخذ أحدكم مضجعه من الليل، فليتوسد يمينه، ثم ليقل: باسم الله، اللهم أسلمت نفسي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت …

(1) اللفظ لأحمد (18820). (2) اللفظ للنسائي (10551). (3) اللفظ للنسائي (10552). (4) اللفظ للنسائي (10553).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · ص ١٤٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/١٤٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.