البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الباء › 34 ـ البراء بن عازب، الأنصاري

1988- عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك، فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تتكلم به، قال: فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما بلغت: اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، قلت: ورسولك، قال: لا، ونبيك الذي أرسلت» (1). - وفي رواية: «عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال لرجل: إذا أخذت مضجعك فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك، لا منجى، ولا ملجأ منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، فإن مت، مت على الفطرة» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: إذا أويت إلى فراشك، طاهرا، فقل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وألجأت ظهري …

(1) اللفظ للبخاري (247). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (27057). (3) اللفظ لأحمد (18760).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · ص ١٤٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/١٤٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.