البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق

19011- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها قالت: «يا ابن أختي، كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوق الوفرة، ودون الجمة، وايم الله يا ابن أختي، إن كان ليمر على آل محمد صلى الله عليه وسلم، الشهر ما يوقد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، من نار، إلا أن يكون اللحيم، وما هو إلا الأسودان: الماء، والتمر، إلا أن حولنا أهل دور من الأنصار، جزاهم الله خيرا في الحديث والقديم، فكل يوم يبعثون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بغزيرة شاتهم، يعني فينال رسول الله صلى الله عليه وسلم، من ذلك اللبن، ولقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما في رفي من طعام ياكله ذو كبد، إلا قريب من شطر شعير، فأكلت منه حتى طال علي لا يفنى، فكلته ففني، فليتني لم أكن كلته، وايم الله، لئن كان ضجاعه من أدم حشوه ليف». وقال الهاشمي: بغزيرة شاتهم، وذكر نحوه، إلا ضجاعه (1). - وفي رواية: «كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم، دون الجمة، وفوق الوفرة» (2).

(1) اللفظ لأحمد (25277). (2) اللفظ لأحمد (25383).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · ص ٤٨٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٤٨٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.