البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق

لقد مت الموتة التي لا تموت بعدها أبدا، ثم خرج أبو بكر إلى المسجد، وعمر يكلم الناس، فقال له أبو بكر: اجلس يا عمر، فأبى أن يجلس، فكلمه مرتين، أو ثلاثا، فأبى أن يجلس، فقام أبو بكر فتشهد، فأقبل الناس على أبي بكر، وتركوا عمر، فلما قضى أبو بكر تشهده قال: أما بعد، فمن كان يعبد محمدا، فإن محمدا قد مات، ومن كان منكم يعبد الله، فإن الله حي لم يمت، ثم تلا هذه الآية: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} الآية كلها، فلما تلاها أبو بكر، رحمه الله، أيقن الناس بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتلقوها من أبي بكر، حتى قال قائل من الناس: فلم يعلموا أن هذه الآية أنزلت، حتى تلاها أبو بكر». قال الزهري: وأخبرني سعيد بن المسيب، قال: قال عمر: والله، ما هو إلا أن تلاها أبو بكر، وأنا قائم، خررت إلى الأرض، وأيقنت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد مات (1). ـ لفظ أحمد (3090): «كان ابن عباس يحدث؛ أن أبا بكر الصديق دخل المسجد، وعمر يحدث الناس، فمضى حتى أتى البيت الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو …

(1) اللفظ لعبد الرزاق (9755). (2) استدركه محقق «أطراف المسند» 3/ 300. والحديث؛ أخرجه الطبراني (10723)، والبيهقي 3/ 406.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · ص ٣١٧

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٣١٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.