البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق

- وفي رواية: «توفي النبي صلى الله عليه وسلم، في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، وكانت إحدانا تعوذه بدعاء إذا مرض، فذهبت أعوذه، فرفع راسه إلى السماء، وقال: في الرفيق الأعلى، في الرفيق الأعلى، ومر عبد الرحمن بن أبي بكر، وفي يده جريدة رطبة، فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فظننت أن له بها حاجة، فأخذتها، فمضغت راسها ونفضتها، فدفعتها إليه، فاستن بها كأحسن ما كان مستنا، ثم ناولنيها، فسقطت يده، أو سقطت من يده، فجمع الله بين ريقي وريقه، في آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة» (1). - وفي رواية: «توفي النبي صلى الله عليه وسلم، في بيتي، وفي نوبتي، وبين سحري ونحري، وجمع الله بين ريقي وريقه، قالت: دخل عبد الرحمن بسواك، فضعف النبي صلى الله عليه وسلم عنه، فأخذته فمضغته، ثم سننته به» (2). - وفي رواية: «توفي النبي صلى الله عليه وسلم، في بيتي، وفي ليلتي» (3). ليس فيه: «ذكوان مولى عائشة» (4).

(1) اللفظ للبخاري (4451). (2) اللفظ للبخاري (3100). (3) اللفظ لأحمد (25780). (4) المسند الجامع (16416)، وتحفة الأشراف (16076 و16232 و16262)، وأطراف المسند (11601). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1254)، والبزار 18/ (202)، والطبراني 23/ (78 و82)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 7/ 206

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · ص ٣٠٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٣٠٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.