البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق

18845- عن أبي عمرو ذكوان، مولى عائشة، أن عائشة كانت تقول: «إن من نعم الله علي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، توفي في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه، عند موته، دخل علي عبد الرحمن، وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار براسه: أن نعم، فتناولته، فاشتد عليه، وقلت: ألينه لك؟ فأشار براسه: أن نعم، فلينته، وبين يديه ركوة، أو علبة، يشك عمر، فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء، فيمسح بهما وجهه، يقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات، ثم نصب يده، فجعل يقول: في الرفيق الأعلى، حتى قبض ومالت يده» (1). أخرجه البخاري 6/ 15 (4449) و8/ 133 (6510) قال: حدثني محمد بن عبيد بن ميمون, قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، أن أبا عمرو ذكوان، مولى عائشة، أخبره، فذكره. ـ قال أبو عبد الله البخاري: العلبة من الخشب، والركوة من الأدم. • أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 131 (32948) قال: حدثنا …

(1) اللفظ للبخاري (4449).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · ص ٣٠٢

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٣٠٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.