البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق

18816- عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، قالت: «دخل على النبي صلى الله عليه وسلم رجلان، فأغلظ لهما وسبهما، قالت: فقلت: يا رسول الله، لمن أصاب منك خيرا، ما أصاب هذان منك خيرا، قالت: فقال: أوما علمت ما عاهدت عليه ربي، عز وجل؟ قال: قلت: اللهم أيما مؤمن سببته، أو جلدته، أو لعنته، فاجعلها له مغفرة، وعافية، وكذا وكذا» (1). - وفي رواية: «دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان، فكلماه بشيء، لا أدري ما هو، فأغضباه، فلعنهما وسبهما، فلما خرجا قلت: يا رسول الله، من أصاب من الخير شيئا، ما أصابه هذان، قال: وما ذاك؟ قالت: قلت: لعنتهما وسببتهما، قال: أوما علمت ما شارطت عليه ربي؟ قلت: اللهم إنما أنا بشر، فأي المسلمين لعنته، أو سببته، فاجعله له زكاة وأجرا» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 339 (30169) قال: حدثنا أبو معاوية. و «أحمد» 6/ 45 (24682) قال: حدثنا أبو معاوية، وابن نمير، المعنى. و «مسلم» 8/ 24 (6706) قال: حدثنا زهير بن حرب, قال: حدثنا جرير. وفي (6707) قال: حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب, قالا: …

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لمسلم (6706). (3) المسند الجامع (17160)، وتحفة الأشراف (17648)، وأطراف المسند (12114). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1461)، والبيهقي 7/ 61.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · ص ٢٧٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٢٧٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.