البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق

فقالت له خديجة: يا ابن عم، اسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي، ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم، خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزل الله على موسى، يا ليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو مخرجي هم، قال: نعم، لم يات رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك، أنصرك نصرا مؤزرا، ثم لم ينشب ورقة أن توفي، وفتر الوحي» (1). - وفي رواية: «أول ما ابتدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم، من النبوة، حين أراد الله كرامته ورحمة العباد به، أن لا يرى شيئا إلا جاءت كفلق الصبح، فمكث على ذلك ما شاء الله أن يمكث، وحبب إليه الخلوة، فلم يكن شيء أحب إليه من أن يخلو» (2). أخرجه عبد الرزاق (9719) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» 6/ 153 (25717) قال: حدثنا يحيى بن آدم, قال: حدثنا ابن مبارك، عن معمر، ويونس. وفي 6/ 223 (26390) قال: حدثنا حجاج, قال: أخبرنا ليث بن سعد, قال: حدثني عقيل بن خالد. وفي 6/ 232 (26486) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: …

(1) اللفظ للبخاري (3). (2) اللفظ للترمذي (3632).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · ص ٢٥٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٢٥٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.