الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق
وسألت بلالا، فقال: يا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بفخ وحولي إذخر وجليل؟ فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بقولهم، فنظر إلى السماء، وقال: اللهم حبب إلينا المدينة، كما حببت إلينا مكة، أو أشد، اللهم بارك لنا في صاعها، وفي مدها، وانقل وباءها إلى مهيعة، وهي الجحفة كما زعموا» (1). - وفي رواية: «قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وهي أوبأ أرض الله، عز وجل، فاشتكى أبو بكر، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم حبب إلينا المدينة، كحبنا مكة، أو أشد، وصححها، وبارك لنا في مدها، وصاعها، وانقل حماها فاجعلها في الجحفة» (2). - وفي رواية: «لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وعك أبو بكر، وبلال، فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول: كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال إذا أقلع عنه الحمى، يرفع عقيرته، يقول: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل؟ وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل؟
(1) اللفظ لأحمد (24864). (2) اللفظ لأحمد (24792).