البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق

وسألت بلالا، فقال: يا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بفخ وحولي إذخر وجليل؟ فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بقولهم، فنظر إلى السماء، وقال: اللهم حبب إلينا المدينة، كما حببت إلينا مكة، أو أشد، اللهم بارك لنا في صاعها، وفي مدها، وانقل وباءها إلى مهيعة، وهي الجحفة كما زعموا» (1). - وفي رواية: «قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وهي أوبأ أرض الله، عز وجل، فاشتكى أبو بكر، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم حبب إلينا المدينة، كحبنا مكة، أو أشد، وصححها، وبارك لنا في مدها، وصاعها، وانقل حماها فاجعلها في الجحفة» (2). - وفي رواية: «لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وعك أبو بكر، وبلال، فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول: كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال إذا أقلع عنه الحمى، يرفع عقيرته، يقول: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل؟ وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل؟

(1) اللفظ لأحمد (24864). (2) اللفظ لأحمد (24792).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · ص ٢٣٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٢٣٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.